تم إضافته 3 نوفمبر 2009 بواسطة islamiyyat في الكلمة واخواتها
 
 

قالوا في الكبيسي

dumy
dumy

هذه بعض القصائد التي تفضّل بها الشاعر السوداني حسن ابراهيم للشيخ الدكتور أحمد الكبيسي  قدّمها للموقع مشكوراً وهاأنا أضعها بين أيديكم:

 

رسالة للكبيسي قصيدة للشاعر السوداني حسن ابراهيم الأفندي

أبيات للكبيسي قبل رحلته إلى الحج للشاعر السوداني حسن ابراهيم الأفندي

مداخلات شعرية خلال برنامج  الشيخ الكبيسيي على قناة دبي

قصيدة فضل عطائكم في استقبال الشيخ الكبيسي في السودان

كفّي يعاتبني

أحاول أن…

غيرة الجمال 


   رسالة للكبيسي

غرور شعرى و ذاك التيه و الصلف
جاء الكبيسى بقول ليس يعرفه
فكل بيت  لـه  قد  كان  ذا  نغم
و كل نثر جرى فى فيه كان لنا
مدافعا ظل و الإسلام ديدنه
هو الذى حاك واستبقى لعزتنا
يا شيخنا الفذ و الدنيا لشاهدة
محمد قدوة أكرم بسنته
رحيم قلب فلا حقد يحركه
فهل ترى فى حياتى أن أزور لــه
شوقى لقبر حبيب فى مدينته
و كيف لى أمنيات خاب سائلها
وأغلب الظن عندى أننى رجل
لو كنت فى ركب من أهوى لأدركنى
يا أحمد الشاعر العملاق موهبة
كيما أصوغ الهوى سفراً أرتله
حرّك شجونى بشعر لا أقاومه
قرآننا سيدى فى القلب مكمنه
أذكيت شعر الهوى فالعين دامعة
تشعّب الحزن فى نفسى و أحسبه
يا شيخنا و رياض الشعر تهجرنى
خمسون عاماً مضت منى محاولة
فرحتُ أسقى و أستسقى خريدتكم
ذكرت أحمد و القرآن منهجه
و نال منك بنو مكتوم حقهمُ
يكرمون كتاب الله فى كرم
و إنما هذه الدنيا صحائفها
  فديت أحمد إنى لا أنازلـــه
هبنى أردت فهل فى ذاك من أمل
لكن أحاول جهدى أن أشابهه
أكدت عيون قوافى الشعر معذرة
أسابق الوقت لما لم أجد أملا
(أسامة) الشبل ذاك النجم أغبطه
ما كان كان و فى نفسى مداخلة
فجئت للشعر روضا فيه متسعى
أثار من هاجسات النفس روّعها
دعوت ربى لكم عمرا و عافية
بأي حال أرى أن ما كبا قلم
حاشاك عن شعرك الأشلاء مبعدة
بريشة الفن و الفنان  كم رسمت
هي المآذن و الأنهار جارية
دبيُّ مالى إذا فكرت عودتها

يا شيخنا و بياض الشعر أقلقنى
مرّ الشباب و ما قلبى بمنشرح
لهفى أودّع للدنيا و ما فتئت
فأين منى ترى علمى أوادعه
وهل تراه وداعا لا أعاوده

*مذيع فضائية دبي .

 

فى لحظة ضيّعت فى سيــلها الصدف
إلا الذى هو بالإبـــــــــداع يـتـصــف
و كل  ما  قال بالأرواح يأتلف
مثل الينابيع فى آذاننا شـــنــف
و أي شئ سوى الإسلام يلتـحـف
عمرا من الدهـر لا مرٌّ و لا دنف
و الغرب و الشرق و الأعجام تعترف
شفيع من بالخطايا يومها وقفوا
يستغفر الله حتى للأُلى سَخُفوا
قبل الممات الذى لا شك يختــــطف؟
آتيه مستغفرا ذنبى و أرتجف
المال جافى و ما فى عيشــنا شظف
يجفوه دثٌٌّ و يجفو أرضه الوطف
من رحمة الله ما يحيي و يكتنـــف
هل جادنى من بلاغة لفظكم نتـــــــف؟
استمطر المدح موصولا به اللهف
وسنّة فى فؤادى مالها خلف
هو الدواء الذى نرضى و نرتشف
و القلب ما زال للأحلام يلتقف
أقوى من النفس إذ غالى بها الشغـف

أعيت دروبى وما اسطيع أحترف
ما أسعدت درر صدرى و لا  صَدف
هي الأنيس على صهواتنـــــا ردف
و رحت تمدح من للذكر هم عرفوا
لما أبانوا لجود الكف قد وظفوا
و لا يمنون إن أعطوا و لا أسفوا
مقرونة بيمين الخير تقتـــطف
 أنا الصدوق و ما فى طبعنا جنــف
فربما ربما فى عقلي التلف
إن التشبه بالأفذاذ لى شرف
حتى عـييت و كاد الليــــل  ينتصــــف
عبر الأثــير و لما ينقضى الكلف
يناصف الخير فينا و هو يغترف*
و راقنى من بديع القول منعــــطف
أخاطب الشيخ ما للشعـر ينحرف
حتى اهتديت و ما للوزر أقترف
لا فض فوك و لا الإبداع ينصــــرف
لكن تواضعــكم فى ذلكم طرف
و ليس فى ذاك من ينبو و يختــلف
يداك من صور يا ليتنـى أصف
و نخلها إذ يجافى جنيه الحشف
أصابنى من ظروف عندها أقف

فى بعضه كفنى فى بعضه الأسف
و العمر يمضى و يمضى ثـم ينصرف
كل الأمانى خيالا كله رسف
يوما يضم رفاتى ذلك الكنف؟
إلا إذا تنشر الألواح و الصحف؟

 


أبيات للشاعر السودانى / حسن إبراهيم حسن الأفندي فى وداع  حبيبنا العالم المفكر الإسلامى الشيخ الكبيسي  وقد عزم على السفر إلى الأراضى المقدسة , قدمت مباشرة على الهواء إليه على شاشة تليفزيون دبي

أستودع الله من أحبابنا رجلا
إذا قصدت إلى الرحمن كعبته
بلغ محمد خير الخلق أن يدى
منى السلام إلى المختار ما دمعت

 

 

جم المآثر ذا علم وذا دين
فاذكر أخاك فشوق البيت يكوينى
قصيرة و سيوفَ العجز ترمينى
عينا محبٍ بقلب جد محزون
بقلب جد مفتون
بقلب جد مجنـون
 

 


مداخلات شعرية سريعة للشيخ الكبيسي فى برامجه عبر تليفزيون دبي

– 1 –

علم الله ما جفوتك لكن
نازعتنى إليك نفس مشوق
عالم أنت كم خشيت لقاه
قرب مثلى بأحمد العلم ربح
ما تقولنّ فى رقيق حواشى

 

 

قد تهيبت من لقاء حبيبى
و تحملت زفرتى ووجيبى
رغم ما بى من طموح عجيب
و كفانى رضا بذاك النصيب
شفه الشوق فاكتوى بلهيب

 

2 ـ و قد عزم على الحج العام 1421هـ

أتتركنى وحيدا يا كبيسى
و بى شوق إلى عرفات ربى
 

 

و تذهب للبلاد الطاهرات
إلى ما زم من ماء فرات
 

3 ـ حينما سافر للعراق عقب الحرب مباشرة

ألا من مبلغ عـنى كبيسى
أحن إليه إن جنّت ليالى
 

 

بأنى فاقد روحى وعقلى
وإن صبح تبدّى إثر ليل
 

4 ـ مخاطبة (20/8/2004) 

أبا هدى والتقى والخير والأدب
أشبعتنى من جميل القول أفضله
لو كنت أملك من بحر وقافية
لكنما حالها الأوزان تخذلنى
كلاكما لأثير عند صاحبه
لعل يوما قريبا بعد يجمعنا
 

 

وخير كأس لنا ملأى بذى حبب
وجئتنا من كلام الله فى رهب
وافيتكم بكثير غير مقتضب
لما غدوت من الأشواق فى كُرب
وعند من يُكبر الإبداع فى عجب
فاستبيح جدا الأشعار فى طرب
 

 – 5 –

وما أفـاد عـلاج بعضـه الإبـر

 

مرضت يا شيخنا كم  حفنى خطر

 يستعجل الموت قلــبى ليس ينتظر

 

حتى ظننت بأنى لن أودعكـــم

 و أن تقصـيرنا يا شيخ يغتفـــر

 

مشيئة الله أن أحـيا إلى أمـــد

 ما كان مـثـلك من يخطى و يعتذر

 

و مثـلكم يا كبير الشأو مفخـرتى

 أنى يقلــبنى فى جـمـره قــدر

 

و ما جفوتك حاشا إنمـا قــدرى

 مسرى الرسول و قـلب الحر ينفطر

 

أبكى إذا ما رأيت الشـر مكتسـحا

 يا ويح نفس براها الغـبن تستعــر

 

هُنّا و هانت بعين الكـفر أمتنــا

  أو عاد من موته يحيا لنا عمـــر 

 

هلاّ يقــوم صلاح الدين يجمعنا

 ـ 6 ـ

قالوا تعلقت الكبيسى شاعرا
و معلما لا ينتهى بعلومه
لله درك يا كبيسى عالما
بلّغ نجيب إذا أذنت ثناءنا
و أخبر أبـاه كريـمَ أنى شاعر
فأتى إليه الراشدون تقاتهم
فليمددن حبال صبر مرة
 


فأجبت بل و مفكرا و أديبا
حد و كــم دام العطاء خصيبا
لله درك راويا و أريبا
فلطالما الدكتور ظل نجيبا
يلقى بكل محافل ترحيبا
شعرا يجر عليهم التأليبا
و لسوف يلقــى للمديح عجيـبا
 

                                                     

فضل عطائكم

فى استقبال الكبيسى بالسودان (24/7/2002)

من لى بإلهام و سحر بيان
أسعى بها نحو الكرام لعلنا
إنى لمن قوم عرفت ولاءهم
فمشيت فى درب لهم متلفحا
ما طأطأت رأسى بقولة باطل
أو سقت شعرى بالرياء مداهنا
آمنت بالشعر الرفيع رسالة
و أحط من قدر الصغائر أمتطى
أنأى بنفسى عن قبيح منكر
آثرت فضل العلم حتى أننى
 و لقد علمت من الحياة بلاءها
قلبى تمزق من شرور جمة
كادت و ما برحت تعاود ساحتى
و لقيت منها ما لقيت من الأسى
ولكم طربت بسيرة لكريمها
فهو الأبي إذا نظرت وجدته
أقسمت لا أخفى لخير مطلقا
أكبرت معروفا لصاحب فضله
فاقصد أمير العلم و انشد وده
هو للمثال الفذ فى آدابه
هو عالم لمس الرفيع بذوقه
ما جئت مادحه و لكن كان لى
كم من أياد صالحات بذلتها
إسلامنا تحمى لــه , لعروبة
لغة الكرام العرب أنت حليفها
و جعلت من خير المعارف منبرا
إن أحببوك فذاك فضل عطائكم
يا طالما أسر العقول صنيعكم
فاهنأ بتكريم الجميع منعما
كل العروبة عند مدحك ترتدى
فكأننى بأبى فراس راضيا
و كأننى فى قرب أحمد أحتفى
و كأن كل الصالحين رأيتهم
ماذا يقول الشعر إن أغدقته
و الشعر قصرفى صياغة فرحتى
يكفيه أن وهب المشاعر صادقا
أهلا بكم ياشيخنا فى داركم
هذا شباب النيل جاءك ساعيا
 

 

 

 

 

 

 

كيما أصوغ مفاتن الأوزان
نحكى مشاعرنا بصدق جنان
حفظوا الجميل و آسر الاحسان
بخصالهم و بصادق العرفان
أبدا و لم أنطق بغير لسانى
كلا فما سقم الختال رمانى
تعلو على النزعات و الأضغان
سرج الفضائل خوف ذل هوان
إن الكريم الحر من أعوانى
آثرت دنيا الفقر و الحرمان
 ووفاءها و مرارة الجحدان
حتى استطاب قساوة الأحزان
و تكاد تُوجف بى إلى أكفانى
و علمت أن الخيرَ خيرُ أمان
و رفيعها فى قدره و الشان
و هو الأديب إذا نظمت حكانى
سِتر المحامد آفة الكفران
بل ذاك طبع العدل و الإيمان
حتى تثير حفيظة الأقران
و علومه و نقاوة الوجدان
أكرم بعقل راجح الميزان
حمد الجميل طبيعة الفنان
تحيي لآمال لنا و أمانى
عزت على قلبى على أحضانى
و ترد عن كيد لــها و هـوان
للناس من فصحى و من قرآن
يأتى إليك منمنم الألوان
فاستنطق الحُريْن حُرَ جمان
و احصد رصيد الخير و الاحسان
ثوب الفخار بفرحة النشوان
و كذاك سيف الدولة الحمدانى
مستقبلا من زاكيات تهانى
جاءوا إلي و يرفعون مكانى
شيخ الكبيسى خير كل معانى
يكفيه جد الشاعر الفنان
حرا أبيا ظل ملء كيانى
و الفخر فى زهوى بكم ملكانى
اكرم بكم علما على السودان
 

 

كفِّي يعاتبنـي

إلى رجل بر و إحسان سمع أبياتى من تليفزيون دبي للشيخ الكبيسى أقول:

      بلغ محمد خير الخلق أن يدى       قصيرة وسيوفَ العجز ترمينى

فقرر أن يتصل بصديقنا الدكتور نجيب عبد الوهاب مبديا استعداده لتقديم هدية لى , شكرته واعتذرت عن قبول مساعدة , ولكنى تأثرت بتفكيره ونبل أخلاقه وكرم سجيته , وكتبت قصيدتى هذه شاكرا مكبرا مشاعره نحوى .

بمثل فضلك يرجى الجود و الكرم
لكننى و بصدرى كل ناشبة
أبتْ علي قبولا من مساعدة
هو الذى آثر الحرمان قيدَ يدى
كيما أزور رسول الله فى بلد
أشواقنا لرسول الله آسرتى
فكل حزن أصاب النفس من عدمى
لا شك عندى ذخيراتى لنازلة
تبدو صغائرنا فى عين ناظرها
فيا أبا خالد حُسنى لكـم قبلـتْ
يضاعف الله خـيراً أنت فاعلـه
يُثبت الله أجراً كنت تطلبه
كفِّى يعاتبنى يا شيـخ إن رغبتْ
أنى غـدوت دنيئاً فـى طبائعه
جزيت خـيراً فما تخفى فضائلكم
 

 

و رأيكم يا طويل العمر يحترم
من المعانى ـ فداك الصدرـ تضطرم
و كم يعانى بفقـرى الشيب و الهرم
عن الزيارة حتى يُسعدَ الحرم
آوى الرسولَ فزال الضعف و البرم
و الأجرُ عند مليك العرش و النعمُ
و كل شوق طغى فى إثـره الألــم
يـوم القيـام و هول النـاس يرتسم
مثل الكبائر إن لم يغفرِ الحكم
إن شاء ربـك و الأضعاف تزدحم
و زال عنك و عن أمثالك اللمم
ماذا عليك و نفس الحرِّ تحتشم
نفسى مساعدة , يثـور يتهـم
و كان كفِّى بفعل الخير يلتحــم
و لا تغيب لكم يا شيخنا قيـــم
 

 

 أحاول أن ……

تعاتبنى سهيلة أن شعرى
و كنت فتى المنابر بعض عمرى
فقلت لها دعينى من زمان
تجاعيدا على وجهى دليلا
و أنى قد دفنت بها شبابى
و أحلامى و آهاتى و سعياً
دفنتُ أعز من أحببت أبكى
برغمى شاعراً فى الناس يمشى
تألم أن رأى شيخاً ضريرا
إذا سالت لأيتام دموع
و أجزع إن رأيت دماء كبش
أحاول فهم من حولى فأعيا
أحاول أن أكون عصي دمعى
أحاول أن أعاند ميل قلب
أحاول أن وأدت بنات شعرى
أقاتل فقرنا بمزيد فقر
سهيلة لا عدمتك ظل دأبى
فرُحت إلى الأماجد فى انصياع
و صرتُ أُذيب فى القاموس روحى
( أحب العارفين و لست منهم)
أحاول أن أُعزّى حُرَّ قلبى
أحاول أن أقول كفى غناءً
و ما للحاسدين إذا أساءوا
فما عاب الظباءَ رقيقُ ساق
و إن دامت إلى أمد طويل
 

 

غدا وقفاً على حب الكبيسى
و أملك إن أردت لسان قيس
أرى بصماته شيباً برأسى
بأنى قد عبرت جسور أمس
و مأساتى و إخفاقى و يأسى
دؤوباً ما تغيّر رغم مرس
لذكرى غير قابلة لدرس
و يملؤ صدره حسرات نحس
يذوب إذا يمر بقرب رمس
فذاك الشُغل فى فكر وحس
فكيف يكون قتلى لابن جنسى
عن استيعاب ذى بطش و بأس
و بادرتى تقاوم صبر نفسى
يلحّ  عليّ فى صبح و  يمسى
فكم بعنا عواطفنا ببخس
و أشرح ما بنا بشفاه خرس
جهيدا دونما تبديل وكس
أحاول أن أرى زهراً بغرس
و فى علم و أبيات و درس
و هم إن ضاق صدرى للتأسى
باشعارى و أقوالى و هجسى
بما أضفى علي رضا الكبيسى
و ما للناظرين بعين لَبس
و لا حفظ السنامُ بناتِ عنس
مقالات لبسن  ثياب عرس
 

موقع الإنترنت حوار المصريين و مواقع أخرى، نشرت بجريدة الخليج بإهداء إلى صديقنا العالم العلامة أ.د أحمد الكبيسي


في مديح الكبيسي

غيرة الجمال

إن تغـردْ فبلـبـل  وكـنـارُ

بحديـث بـه الصـدور تنـارُ

وإذا الشعرفى مديحـك يحلـو

وإذا القـول كـلـه  أذكــار

كم طربنا لما تقـول  وتُهـدى

فتنـادت بحبـكـم  أشـعـار

والقوافى إزاء علمك  صرعـى

من جميل بـه الجمـال يغـار

شرف لـى إذا مدحتـك يومـا

يا حبيبا هـواه جمـر  ونـار

مثلكم من للمصطفـى بحبيـب

خشـي الله فاستقـام المسـار

وكلانا فى ذكـر أحمـد يحيـا

مستهامـا ودمعـه  مــدرار

أنت أدرى بعلـم بحـر علـوم

وأنـا مالـه بعـلـمٍ يـثـار

تعشق الهادى عن معارف شتى

وشرحتـم فطاوعـت أسـرار

يا كبيسي فداك عمرى وشعرى

أنت أيقظـت شاعـرا يحتـار

فجـزاك الله الكريـم بخـيـر

يا طويل العمر الذى لا يضـار

 


islamiyyat