شذرات من القضاء والجزاء
وصف الكتاب
موضوع هذا الكتاب اختيارات من التعبير القرآني في “القضاء” و”الجزاء”، والنظر فيهما من الناحية الفنية البيانية.
“القضاء” بمعنى الحكم خصوصاً، فقضاء الله تعالى إحكامه والفراغ منه، وهو الفصل والقطع، وبين القضاء والحكم عموم وخصوص.
و”الجزاء” المقصود به في كتاب الله تعالى إنما هو جزاء الله تعالى على الأعمال.
وهناك تقابل بياني وفني بين القضاء والجزاء كانت سورة فاطر ميداناً للتحليل الفني والتفسير البياني لإضاءة هذين المفهومين ولوزاهما وعلاقة كل منهما بالآخر وأثر ذلك في البيان القرآني في ميدان واسع رحيب.
0
People watching this product now!
الوصف
منتجات ذات صلة
نداء الروح
وصف الكتاب
كتاب نداء الروح تأليف فاضل صالح السامرائي كتاب جميلا في مطلعه. ناقش مواضيع حساسه و يشاكِس العقل بمسئلتها. فالسامرائي شخص له مكانة وباحث دقيق ومفكر ذكي ويُجيد ربط الرسالة الدينية بالعلمية الطبيعية. جميع العناوين جاءت تخاطب الروح والقلب والعقل وتستحث الإيمان بعد التفكير في الحقائق الكُبرى التي تُعرض في حياة الإنسان. تخاطب المؤمن والملحد على سواء ... يصل كل واحد الرسالة التي يدركها ويستشعرها إذا كان حقاً يريد معرفة مراد الله من خلقه ويعمق الإيمان إن وُجِد في نفسه.هو في الأساس محاضرات في الإيمان بالله واليوم الآخر جمعها وأضاف عليها حتى خرجت سلسلة من الموضوعات الجميلة، باسلوب ممتع، وبسيط. نتمنى أن تكون قراءة كتاب نداء الروح تأليف فاضل صالح السامرائي عمل مثمر لثقافتك كقارىء عربى.
الجملة العربية والمعنى
وصف الكتاب
إنه لا شك أن الذي عنده شيء من المعرفة باللغة العربية وأسرارها يعلم دقة هذه اللغة العظيمة في التعبير عن المعاني وسعة مساحتها التعبيرية وقدرتها الهائلة على توليد المعاني وعلى التوسع في المعنى وتفوقها الفني حتى تصل إلى درجة الإعجاز.
وقد حاول الدكتور السامرائي في هذا الكتاب أن يبين شيئاً من هذه الأسرار اللغوية وأن يقصر الكتاب على الجملة العربية والمعنى بعد أن أفرد كتاباً للجملة العربية من حيث تأليفها وأقسامها.
مراعاة المقام في التعبير القرآني
وصف الكتاب
يتناول هذا الكتاب موضوع ذو أهمية خاصة، يستحق التصنيف فيه في أسفار كبيرة؛ لأنه أمر متألق في عموم المواطن من مواضع التعبير في القرآن الكريم، كالذكر والحذف، والتقديم والتأخير، والتوكيد وعدمه، وفواصل الآي، والإلتفات، وإختيار لفظة على أخرى، وغير ذلك من مواطن التعبير.
وأورد المصنَّف الأمثلة الدالة على هذا الموضوع القيّم؛ المتعلق بالإعجاز القرآني، وبيانه الذي أعجز الفصحاء والبلغاء عن الإتيان بمثل آية واحدة منه.
لقد راعى البيان الإلهي المقام والموضوع في التعبير مراعاة منقطعة النظير؛ لأسرارٍ قد يتوصل الدارس فيها إلى الوقوف على جماليات بعضها، بينما يبقى الكثير من الأسرار الأخرى بإنتظار من يقف عليها، ويدلّ طلاب العلم على مضامين جمالها ومواضعها التي لا يماثلها بيان على الإطلاق.
تحقيقات نحوية
وصف الكتاب
هذه موضوعات في النحو كثر فيها الكلام في عصرنا الحالين فبعضها نسب إلى النحاة فيها الوهم والخطأ في الاجتهاد وأنهم لم يوفقوا إلى الحكم السليم فيها، وذلك كعدهم تاء التأنيث الساكنة حرفاً، والصواب أن تكون ضميراً شأن التاء المتحركة، إذ هي لا تختلف عنها، وكعدم عد ما يسمى حروف المضارعة ضمائر، وذلك نحو أكتب ونكتب وتكتب ويكتب مع أنها لا تختلف عن الضمائر الأخرى في الدلالة على التكلم والخطاب والغيبة.
وبعضها نسب الخطأ فيها إلى جمهورهم وذلك نحو منعهم تقدم الفاعل على الفعل، وبعضها نسب الحكم فيها نسبة غير صحيحة وذلك نحو ما نسب إلى الكوفيين من عدهم منصوب كان حالاً لا خبراً لها وأنهم لا يقسمون الأفعال على ناقصة وتامة بل كلها تامة عندهم. وما إلى ذلك من المسائل التي تحتاج إلى تحقيق وإنعام نظر.
