تحقيقات نحوية
وصف الكتاب
هذه موضوعات في النحو كثر فيها الكلام في عصرنا الحالين فبعضها نسب إلى النحاة فيها الوهم والخطأ في الاجتهاد وأنهم لم يوفقوا إلى الحكم السليم فيها، وذلك كعدهم تاء التأنيث الساكنة حرفاً، والصواب أن تكون ضميراً شأن التاء المتحركة، إذ هي لا تختلف عنها، وكعدم عد ما يسمى حروف المضارعة ضمائر، وذلك نحو أكتب ونكتب وتكتب ويكتب مع أنها لا تختلف عن الضمائر الأخرى في الدلالة على التكلم والخطاب والغيبة.
وبعضها نسب الخطأ فيها إلى جمهورهم وذلك نحو منعهم تقدم الفاعل على الفعل، وبعضها نسب الحكم فيها نسبة غير صحيحة وذلك نحو ما نسب إلى الكوفيين من عدهم منصوب كان حالاً لا خبراً لها وأنهم لا يقسمون الأفعال على ناقصة وتامة بل كلها تامة عندهم. وما إلى ذلك من المسائل التي تحتاج إلى تحقيق وإنعام نظر.
0
People watching this product now!
الوصف
منتجات ذات صلة
ابن جني النحوي
وصف الكتاب
عمل المؤلف في هذا البحث "إبن جني النحوي"، وهو موضوع رسالة الماجستير، على استخلاص منهج أبي الفتح النحوي من مجموع كتبه وهو قد ألف في النحو وكتب في أصوله نكث فيه. وقد اتسم أبو الفتح بسعة عقله وبراعته في التعليل والتحليل وكان مشهوراً باللغة، إلا أن بحوثه اللغوية ونظراته في النحو مبثوثة في كثير مما كتب. لهذا جاء هذا البحث الذي ضم منهجه النحوي في ثمانية أبواب مع مقدمة وخاتمة.
فالباب الأول يشمل عصره وبلده ونسبه ونشأته وأخلاقه ووجهته وأسرته ووفاته، والباب الثاني يشمل ثقافته وشيوخه ومكانته العلمية وأدبه وعلمه وما يؤخذ عليه من هنات يسيرة، أما الباب الثالث فإنه يشمل التطور النحوي من أوليته إلى عصره، ووصف عصره، أما الباب الرابع فهو بحث في مجهوده في أصول النحو، ويشمل أصول النحو وتعريفاً به وجهوده فيه وأثر علم الكلام والمنطق وأصول الفقه ومصطلح الحديث فيه، أما الباب الخامس فإنه يشمل بحثين: علم الكلام والفقه وأثرهما في النحو، والعامل عند أبي الفتح وموقفه منه، والباب السادس بحث في عقلية أبي الفتح ونهجه في كتبه وبحثه، وبحث المؤلف في الباب السابع مذهبه النحوي وهو يشمل الإختلاف في مذهبه النحوي، والمدرسة البغدادية، أما الباب الثامن فإنه يشمل نماذج من دراساته النحوية، ونماذج من إعرابه ومبادىء وأقوالاً عامة في اللغة والنحو والأصول
شذرات من القضاء والجزاء
وصف الكتاب
موضوع هذا الكتاب اختيارات من التعبير القرآني في "القضاء" و"الجزاء"، والنظر فيهما من الناحية الفنية البيانية.
"القضاء" بمعنى الحكم خصوصاً، فقضاء الله تعالى إحكامه والفراغ منه، وهو الفصل والقطع، وبين القضاء والحكم عموم وخصوص.
و"الجزاء" المقصود به في كتاب الله تعالى إنما هو جزاء الله تعالى على الأعمال.
وهناك تقابل بياني وفني بين القضاء والجزاء كانت سورة فاطر ميداناً للتحليل الفني والتفسير البياني لإضاءة هذين المفهومين ولوزاهما وعلاقة كل منهما بالآخر وأثر ذلك في البيان القرآني في ميدان واسع رحيب.
نداء الروح
وصف الكتاب
كتاب نداء الروح تأليف فاضل صالح السامرائي كتاب جميلا في مطلعه. ناقش مواضيع حساسه و يشاكِس العقل بمسئلتها. فالسامرائي شخص له مكانة وباحث دقيق ومفكر ذكي ويُجيد ربط الرسالة الدينية بالعلمية الطبيعية. جميع العناوين جاءت تخاطب الروح والقلب والعقل وتستحث الإيمان بعد التفكير في الحقائق الكُبرى التي تُعرض في حياة الإنسان. تخاطب المؤمن والملحد على سواء ... يصل كل واحد الرسالة التي يدركها ويستشعرها إذا كان حقاً يريد معرفة مراد الله من خلقه ويعمق الإيمان إن وُجِد في نفسه.هو في الأساس محاضرات في الإيمان بالله واليوم الآخر جمعها وأضاف عليها حتى خرجت سلسلة من الموضوعات الجميلة، باسلوب ممتع، وبسيط. نتمنى أن تكون قراءة كتاب نداء الروح تأليف فاضل صالح السامرائي عمل مثمر لثقافتك كقارىء عربى.
معاني النحو
وصف الكتاب.
من المعلوم أن علم النحو يُعنى، أول ما يعنى، بالنظر في أواخر الكلمة، وما يعتريها من إعراب وبناء، كما يعنى بأمور أخرى على جانب كبير من الأهمية كالحذف والتقديم والتأخير، وتفسير بعض التعبيرات، غير أنه يولي العناية الأولى للإعراب. وهناك موضوعات وسائل نحوية كثيرة، لاتقل أهمية عن كل ما بحثه النحاة، بل قد تفوق كثيراً منها، لا تزال دون بحث، لم يتناولها العلماء بالدرس ولم يولوها النظر. وليس من مغالاة في هذا الزعم. اننا نعجز عن فهم كثير من التعبيرات النحوية، أو تفسيرها، ولا نستطيع التمييز بين معانيها، ما الفرق بين المعنى بين قولك، إن تسهر تتعب، إن تسهر تعبت، إن سهرت تتعب (بالجزم) إن سهرت تتعبُ (بالرفع)، أنت إن سهرت تتعب، أنت تعبت إن سهرت؟ ما الفرق بين قولك (جئت إكراماً لك) و (جئت لإكرام لك)؟ إن النحاة يقولون كلاهما جائز، ولكن هل ثمة فرق بينها في المعنى؟. وغير ذلك وغيره، مما لا يخص موضوعاً دون موضوع، بل هو يعم جميع الموضوعات النحوية بلا استثناء. فهناك في كل موضوع سؤالات أكثر مما ذكرت لاتزال بها حاجة الى الإجابة عنها. من هنا يمكن القول نحن لا نفهم اللغة كما ينبغي، لأن أكثر دراستنا تتعلق بالعلاقات الظاهرة بين الكلمات؛ أما المعنى فهو بعيد عن تناولنا وفهمنا. لذا نحن محتاجون الى (فقه) للنحو يصل الى درجة الضرورة. صحيح أن قسماً من المسائل المتعلقة بالمعنى عرض لها علم النحو، وعلم البلاغة، لكن لا يزال كثير منها دون نظر، فإن أكثر المسائل كالتي تمّ إيرادها آنفاً، لم تبحث لا في كتب النحو، ولا في كتب البلاغة، ولا في غيرها من كتب اللغة. إن الجهل بالمعنى أدى الى أن تختفي وتموت ظواهر لغوية كانت شائعة مستعملة. هذا وإن الأوجه النحوية ليست مجرد استكثار من تعبيرات لا طائل تحتها، كما يتصور بعضهم، وإن جواز أكثر من وجه تعبيري ليس معناه أن هذه الأوجه ذات دلالة معنوية واحدة، وان لك الحق أن تستعمل أيها تشاء كما تشاء؛ وإنما لكل وجه دلالة؛ فإذا أردت معنى ما لزمك أن تستعمل التعبير الذي يؤديه، ولا يمكن أن يؤدي تعبيران مختلفان معنىً واحداً، إلا إذا كان ذلك لغة. من هنا يأتي هذا الكتاب الذي يمثل محاولة في فقه النحو للتمييز بين التراكيب المختلفة وشرح معنى كل تركيب. فهو إذاً يدور على المعنى أساساً وبناء، وموضوع المعنى موضوع جليل، وإن تأليف أي كتاب في النحو، أيسر من موضوع هذا الكتاب بكثير، وذلك لأن الأحكام النحوية مذكورة مبينة في كتب النحو بالإمكان استخراجها وجمعها في كتاب واحد. وأما هذا الموضوع فليس الأمر فيه أمر جمع أحكام نحوية، ولا ذكر قواعد مبنية، وإنما هو تفسير للجملة العربية، وتبيين لمعاني التراكيب المختلفة، مما لا تجد أغلبه في كتب النحو، وقد تفزع الى كتب البلاغة والتفسير وغيرها من المظان، فلا تجد شيئاً مما تريد. فلابد من أن تطلع بهذه المهمة أنت بنفسك تنظر في النصوص، وتدقق في الصور التعبيرية المختلفة، لاستنباط المعاني للتعبيرات المختلفة. وقد أمضى المؤلف في بحثه هذا أعواماً، متأملاً النصوص التي يديم النظر فيها، وموازناً بينها، ومدققاً فيما تحتمله من معاني، وكان القرآن الكريم هو المصدر الأول لهذا البحث، الذي فهرس آياته بحسب الموضوعات، ناظراً في الفروق التعبيرية، وفي السياق الذي ورد فيه كل تعبير، إضافة الى المظان الأخرى من كتب النحو والبلاغة، واللغة، والتفسير، وعلوم القرآن وغيرها.. آملاً أن يكون بحثه بمثابة محاولة لخدمة هذه اللغة على أحسن وجه.
